الأخبار
ضاهر يتوجس من لائحة نحو التغيير
كتب خالد عرار
لاىحة واحدة من بين ثمانية لوائح تشكلت في دائرة البقاع الاولى للتنافس على سبعة مقاعد ، استطاعت ان تخلط اوراق بعض اللوائح التي يعتبر مهندسوها ورؤوساءها عصية على الاهتزاز والسقوط .
هي لائحة ( بين التغيير ) التي تشكلت في الساعات الاخيرة التي سبقت اقفال تسجيل اللوائح في وزارة الداخلية ، بمساعي حثيثة من الدكتور رضا الميس المرشح عن المقعد السني في الدائرة المذكورة .
دوافع تشكيلها عديدة ابرزها توسيع دائرة الخيارات امام الناخبين والحفاظ على مسيرة القيم والمبادئ بمواجهة الانحلال الاخلاقي وتحطيم سلم القيم ، مهما تعاظمت المصالح وتراكمت الأغراءات .
تشيكيل لائحة ( بين التغيير ) جاء رداً على محاولات رئيس لائحة سياديون ومستقلون المرشح الكاثوليكي ميشال ضاهر ، قطع الطريق امام المرشح عن المقعد السني الدكتور رضا الميس نظراً للحيثية الشعبية الوازنة التي يمثلها في الشارع السني لا سيما في اكبر حواضره مدينة بر الياس كي لا تتسرب الاصوات التفضيلية السنية له والتي يحتاجها المرشح ضاهر ، فوقع خيار الاخير على مرشح سني مغمور يتكئ عليه للوصول الى اكثر الاصوات السنية التفضيلية .
وما أن تشكلت لائحة نحو التغيير سارع ضاهر الى دفع اعلانه بأطلاق الشائعات والاخبار الكاذبة نحوها وعمم على وسائله الاعلامية أن لائحة نحو التغيير انسحبت من السباق الانتخابي أضافة الى كمٍ هائل من الأضليل المفبركة بين جدران معمله ، فكان رد الميس المستهدف من هذه الحملة الحضور المكثف بين المواطنين والتعالي فوق الخطاب المذهبي المتعصب الذي مقتته المنطقة منذ زمن طويل .




