الأخبار

«مُستقبليّون» يدعون لرفع نسبة المشاركة السنيّة لتأمين لائحة قد تحافظ على حضور «المستقبل»

كتب خالد عرار في الديار
مع اقتراب موعد الخامس عشر من ايار المقبل، تاريخ اجراء الانتخابات النيابية، بدأت تتسع الفجوة بشكل كبير، بين الهيئة الناخبة السنية، وبين العملية الانتخابية برمتها، حيث بدأ خطباء الجمعة في مساجد البقاعين الاوسط والغربي يدعون بشكل علني وواضح، وبدون اي مواربة لمقاطعة الانتخابات، ما دام الرئيس سعد الحريري مبعداً عن المشاركة في الحياة السياسية اللبنانية.

هذه الدعوة وفق مصادر سياسية متابعة، تؤكد مرة أخرى أن الحريري ما زال الأقوى في الطائفة السنية بالرغم من كل محاولات اضعافه، وبالرغم من الابعاد القسري الذي يمارس بحقه.

هذه الدعوة لاقتها النخب السنية في المنطقتين المذكورتين ببحث معمق حول كيفية مقاربة العملية الانتخابية بما يليق بتاريخ الطائفة السنية، وليس كما يُشيعه بعض رؤساء اللوائح الحزبية والمستقلة، بأنهم خصصوا ملايين الدولارات لشراء اصوات هذه الطائفة دون حياء او خجل مما يطرحون من شعارات هي بالأصل فارغة

ترجح اوساط متابعة أن يكون لهذه النخب موقفاً واضحاً في القريب العاجل، وسوف تعمل على تعميمه بشكل مكثف في منطقة البقاع.

دعوات المقاطعة هذه تتماهى مع قرار «تيار المستقبل» بمقاطعة الانتخابات، هذا القرار مستمر لحين صدور قرار آخر عن الحريري، حيث من المتوقع احتمال العودة عن قرار المقاطعة، بأنتظار ما سيعلن عنه بعد عيد الفطر بأطلالة تلفزيونية او بتغريدة او ببيان.

أياً يكن قرار الحريري، فإن شعور «تيار المستقبل» انه طعن من حلفائه وبيئته وأنه الخاسر الاكبر، لذلك يرى «مستقبليون» انه من الجيد التصويت برفع من نسبة المشاركة السنية، لتأمين لائحة سنية قد تحافظ على حضور «المستقبل» ولو بحده الادنى، وتبقى الفرصة متاحة امام «المستقبلين» للثأر من حلفاء الحريري السابقين، الذين تآمروا عليه في اكثر من محطة كان ابرزها اعتقاله في الرياض واجباره على تقديم استقالة حكومته، واكمل هؤلاء المتآمرين بدعوتهم رئيس الجمهورية العماد ميشال عون لقبولها بسرعة وعدم التردد في ذلك.